
هذه المقالة من وحي " قعدة فصلة " مع عدد من المفكرين والعباقرة من أصدقائي الأحباء ، آمل أن لا تشمت بنات حواء بالرجل ، وأن يتسع صدر أخي الرجل ولا يأخذ الموضوع بحساسية ، كما أشدد على أن التشبيهات الواردة هي من قبيل التشبه بالصفات وليس بالكيان ،فإنه - سبحانه وتعالى - قد خلق الإنسان وكرّمه عن بقية خلقه ، لذا فلا ضير في التشبه بالجميل من صفات عالم الحيوان
للأمانة والحق ، لم أتوقع أن تكون مقالة قد نشرتها منذ أكثر من عام محور حلقة نقاشية مع عدد من الأصدقاء رواد إحدى ديوانيات الخالدية ، كانت المقالة بعنوان .. ما الفرق بين ..!!؟ و كنت أتحدث من خلالها عن الفرق بين الرجل الأعزب والرجل المتزوج
تشعب الحوار .. وتفرع النقاش ليتحول الموضوع إلى ماهية الرجل .. و ماهي المراحل التي يمر بها الرجل من الولادة حتى الوفاة ، لذا .. وصل هؤلاء " المفكرون والعباقرة " إلى هذا التصنيف
1) مرحلة الرجل الهامستر ( وهي المرحلة التي تبدأ منذ الولادة ، حتى بلوغ سن العشر سنوات ) ، حيث يكون وديعا ً و مستأنساّ كالهامستر ، يتم تربيته داخل البيوت من قبل نساء آسيويات أو من أرتيريا ، أحيانا يكون مزعجاً و حنّاناً .. ولكن كفخة واحدة على قفاه كفيله بأن يكون خوش هامستر
2) مرحلة الرجل التيس ( 11 إلى 17 سنة )، يصل خلال هذه المرحلة إلى سن البلوغ ، لذا يبدأ صوته بالخشونة ، وينبت له شعر من كل صوب ،و تملأ وجهه الحبوب ، يبدأ بالركض وراء أي أنثى وفي أي مكان ، في هذه المرحلة يكون تفكيره غريبا ً ،و شكله كذلك .. فنجده ينزل بنطلوناته إلى فخوذه ،وتسريحته المفضلة تسريحة القنفذ ، وغالبا ً ما تكون رائحته .. عفنة
3) الرجل الحصان ( من 18 إلى ما قبل الزواج بيوم ) ، فكما يقفز الحصان فوق الحواجز ، يقفز الرجل بهذه المرحلة من صاحبة لأخرى ، ومن ديوانية إلى شالية إلى سفرة ، يهوى " القز " بالسيارة .. و يكون مهتماً بمظهره ، خنين الرائحة .. معتزاً بذاته
4) الرجل الحمار ( من الدقيقة التي يتم فيها عقد قرانه إلى بداية الأربعين ) ، فالرجل عندما يتزوج يتحول " أوتوماتيكياً " إلى الرجل الحمار ، ليعيش حماراً ردحاً من الزمن في انتظار المرحلة القادمة ، ويتسم الرجل بهذه المرحلة بالغباء و العبط .. تماما كالحمار ، فيشعر الرجل خلال هذه الفترة بأنه حمار ، فيأكل كالحمار ، و يسولف كالحمار .. و و و .. كالحمار ، وهو يعلم أنه قد صار حمارا ً بإرادته ولم يجبر أن يكون حماراً .. وهذا ما يجعله يستحق أن يكون حماراً وبجدارة ، لذا نجده دائما ما يستحسن فكرة أن ينطح الطوفة كلّما تذكر أنه متزوج
في هذه المرحلة يفرح الرجل الحمار كثيراً عندما يدعوه أحد أصدقاؤه لحضور عرسه .. فهو بذلك يمنّي نفسه بأنه ليس الحمار الوحيد في العالم .. وأن العالم مازال يعج بالحمير
من تعريفات الرجل الحمار : كائن ربط مصيره باحتياجات إمرأة وهو بغفلة من الزمن ، مهمته بالحياة العمل لكي يصرف على " وحدة " رموها أهلها عليه ، وهو بدوره سينجب بنت ويرميها على حمار ناشئ لكي يصرف عليها .. وهكذا تستمر دورة الحمير في الحياة
ملاحظة :
• أكد أحد الأخوة المفكرين بأن الرجل تنتفي عنه هذه الصفة في حالتين .. الأولى عندما ينفصل عن زوجته ،والثانية عندما يكون الله هاديه وما يتزوج من الأساس
5) الرجل البعير ( بداية الاربعينات إلى سن الستين ) ،ففي هذه المرحلة يفقد الرجل ما تبقى له من عزة وكرامة ،فيتحلى الرجل بالصبر على ويلات الزواج ، و قوة تحمل على المصائب التي نازله ترف على دماغة ، و يتحلى كذلك بالكتمان فلا يبوح بمشاعره لأحد ،ولكن دائما يكون قلبه " متروسة " .. فهو بعير
6) الرجل الكلب ( من 61 إلى 75 .. تقريباً ) ، ويتميز الرجل خلال هذه المرحلة بالخضوع والخنوع و الوفاء لعائلته .. يأكل الفضلات التي يتركها له زوجته وأبناؤه ،وينحصر دورة في الحياة بحراسة البيت و توصيل الطلبات
7) الرجل ..... ( 76 إلى الوفاة ) ، بصراحة .. لم أجد تسمية مناسبة لهذه الفترة الزمنية من حياة الرجل ، حيث يكتشف الرجل أنه فقد العديد من عناصر القوة لديه .. هذا إن كان له قوة أصلاً ، إلى جانب فقده بعض القدرات العقلية و الجسدية ، فتجده أحياناً " يُـوَذْوِذ " بروحه .. وطايح له سوالف مع ذاته ، و " تظرب "عنده المسائل ، فهو لا يعرف إن كان محصور أو جوعان أو نعسان .. يالله حسن الخاتمة
بالنهاية .. يبقى الرجل هو الجنس الأكثر .. إنسانية ً
والمقالة كلها غشمرة مو أكثر .. ودمتم










