الثلاثاء، يونيو 30، 2009

بيجامة .. و كتاب


أعزائي .. عزيزاتي ، هذه الحكاية الصغيرة قد حدثت لأحدهم فعلاً في مكان ما .. و زمان ما ، فلا يهم المكان ولا الزمان أمام روعة من نفتقدهم

بعد نحو شهرين من رحيل صديقي العزيز ، طرق بابي شقيقه الأصغر حاملا إلي حقيبة صغيرة ، قائلا ً ..
تفضل يا بو عبدالوهاب .. هذي هدية من صاحبك
لم ينتظر أن يرى ردة فعلي .. فقد خانته دموعه كما خانتني عندما رأيته

فتحت الحقيبة لأجد بجامة .. و كتاب ، و ظرفين يحملان إسمي ولدي ّ الصغيرين و يحويان مبلغا كبيراً من الدنانير، و رسالة .. تقول

عزيزي أبا عبد الوهاب ، اشعر أن كم الكآبة التي يعشش في هذه الغرفة بامكانه أن يملا محيطات ، فمنذ أن دخلتها صار يراودني ذاك الشعور .. بأن الأمور قد شارفت على النهاية .. الأجهزة المحيطة بي .. وصفيرها المزعج و كلمات الأطباء و الممرضات الآسيويات .. نظرات من يعودني من خلف الحاجز الزجاجي .. الذبول الذي بت ألحظه يوما بعد يوم يترعرع و ينمو داخل جسدي الهزيل .. كما قلت لك .. هي النهاية يا عزيزي .. والحمد لله

منذ أن دخلت إلى هنا كنت أود أن أمسك بالقلم و الورق و أسكب ما أشعر به أحرفاً لتقرأه أنت دون غيرك ، فأنت كنت و مازلت و ستظل الأقرب إلى قلبي .. ولكنهم يقولون هنا بأن الأقلام و الأوراق مرتع جيد لتكاثر البكتيريا والجراثيم ،وهي ضيوف غير مرغوب بها في غرف العناية المركزة .. و لكنها الممرضة الهندية " جيسي " الوحيدة التي استجابت لتوسلاتي و هرّبت لي تلك الممنوعات .. و تلومني ليش أحب الهنود !!؟

أتعلم بأن نوبة الضحك لم تفارقني حتى نمت بسبب ذاك الرداء الأبيض و القبعة التي ألبسوك إياها عندما جئتني زائرا البارحة !!؟ حسبي الله على إبليسك .. بصراحة شكلك كان مسخرة على الآخر

قلت لي البارحة .." يا فلان أكتب .. فأنت بلا كتابة كطائر بلا أجنحة "
بصراحة .. أعجبتني العبارة .. طائر بلا أجنحة .. لذا ها أنا ذا أحاول أن أكتب ، ولكن لم يعد قلمي يطاوعني كما كان ، و لم تعد الأفكار تتراقص أمامي كعهدها دائما .. تلح علي برقصها الفاجر كي أجسدها كلمات على الورق ، و إن استطعت فتخرج الكلمات متثاقلة لا روح بها .. قد أكون فقدت موهبة الكتابة التي عهدتها بي ، أو قد تكون تلك المواد التي يحقن بها جسدي عشرات المرات باليوم هي السبب

اييييه يا بو عبد الوهاب .. كم أفتقد غرفتي / صومعتي التي أغرق بين جدرانها كي أكتب حتى أثمل ، وأحلق في سماآتها متنقلاً بين الحروف حتى أحط رحالي في قمة اعتدت الانزواء إليها كلما بحثت عما يطمئن روحي

كم أود أن يتوقف هذا الصوت الذي يملأ رأسي طنينا مزعجا .. أعلم إن أوقفته قد تتوقف معه حياتي .. آآآه .. كم أستحسن هذه الفكرة .. فهذا الصوت المزعج بدأ يملأ ذرات عقلي و قلبي ضجيجاً ... و بؤساً
ولكن سأحاول أن أكتب و أكتب و أكتب .. حتى يتوقف صوت ذاك الطنين

أتعلم !!؟ أكثر ما يشغل تفكيري هذه الأيام هو مصير أشيائي .. كتبي .. مكتبة الأغاني .. أثاث غرفتي .. ملابسي ، بالمناسبة .. هل تتذكر بيجامتي الزرقاء ذات الخطوط البنية !!؟ تلك التي لبستها عندما كنا في بيروت قبل عامين ، كنت " أموت " من الضحك عندما تصرخ في وجهي قائلا .. يخرب بيتك على هالذوق الخايس
هل تتذكر كتاب " حياتي وفكري " للدكتور مصطفى محمود الذي اشتريناه من إحدى مكتبات وسط البلد في القاهرة .. و الذي ظللت ثلاث سنوات ترجوني أن أعيرك إياه !!؟ هل تعلم بأني حتى لم أفتحه .. تستطيع أن تقول " نذالة " فأنت تعلم مدى سعادتي عندما أراك متوسلاً إلي

نسيت أن أسألك عن أولادك .. وهابي و عزيز ، هل لا يزالا يعتقدان بأن سيارتي تطير !!؟ أشفق على هذين الولدين ، أعتقد بأنهما يستحقان والدا ً محترما ً .. " بوسهم " نيابة عني

مهلاً .. أعتقد بأني سأتوقف عن الكتابة الآن ، فهاهم معشر الأطباء قد اقتربوا من غرفتي .. أسأل الرحمن أن يحفظك من كل شر ، فأنت الوحيد الذي أستمتع بمعاكسته ومن القلة التي أحمل لها بقلبي حباً لا يوصف .. بارك الله بك

إلى اللقاء .. ترى هل سنلتقي بعد لقاء البارحة !!؟

فمان الله

الخميس، مايو 28، 2009

كوكتيل بوستات


خلال الأيام الماضية .. ومع الانغماس في العمل ، ومتابعة الأحداث السياسية على الساحة المحلية أصبت بحالة امساك عن الكتابة التدوينية .. Bloglessation .. و لقهر هذه الحالة ، بحبشت فيما بين أوراقي القديمة ..وهذا ما لقيته


أسئلة للرجال فقط

عندما يكون الجو معتدلا ً ، والشمس مشرقة .. ألا تفكر أحيانا بأن تتمدد فوق السطح مرتديا ً فقط فنيلة أم علاق و دلاق أخضر ، وتقرأ كتاب الأغاني للأصفهاني !!؟

ألا تحلم بأن تتجول بسيارتك بشوارع الضاحية ، وأنت طرق النعال !!؟
طبعا ً الضاحية المقصودة هي ضاحية عبد الله السالم .. لأنك إن فعلتها في ضاحية أخوه صباح السالم قد تعود إلى بيتكم وفي أحشائك .. جنين

عندما تكون محصورا ً ومزنوق أوي .. و تشاء الظروف أن تترأس اجتماع عمل مهم ، ترى .. هل ما يتمخض عنه الاجتماع من قرارات تكون في مصلحة العمل ..أم تكون قرارات من فئة .. فكوني ..بروح الحمام !!؟

ألا تشعر برغبة بأن تتوجه إلى زميلتك في العمل التي لا تراعي مشاعرك الرقيقة كرجل ، وترتدي الملابس الشفافة والقصيرة و تقول لها .. ترى أذيتينا .. مي حالة هذي .. محنى عارفين نجابل شغلنا .. شوفي يا بنت الناس .. يا إنج إتسنعين وتلبسين لبس سنع .. وإلا ترى بتشوفين شي ما يسرج .. فهمتي !!؟


مما لاحظته

سر متاعبنا لا يكمن في أن ما نرغب به غير موجود ، بل لأنه موجود .. ولكن في يد الآخرين

قارن بين التصفيق الذي يعقب أغنية للسيدة فيروز ،والتصفيق الذي يعقب أغنية لهيفا وهبي .. ستجد أن هناك تصفيقا ً مثقفا ً .. و هناك تصفيقا ً مبتذلا ً

حين أجلس في إحدى مقاهي الآفنيوز ، وأنظر إلى وجوه الرجال الجالسين أثناء مرور أنثى جميلة .. أدرك أن قراءة الأفكار ليست مستحيلة

الفرق بين المهرج والكاتب الساخر أن الأول يجعل من نفسه أضحوكة ، أما الثاني يجعلك تضحك من .. نفسك


في الكويت و الكويتيين

أي دراسة لفئات المجتمع تندرج تحت علم الإجتماع ، ولكن هناك فئات من المجتمع الكويتي تجعل مثل هذه الدراسة تندرج تحت علم .. الطفيليات

شركات التأمين في الكويت .. هي ذلك المكان الذي يسمح فيه بسرقتك بحكم القانون

لو أن " الملاقة " وكسر القوانين و الطفيليين سلعا ً للتصدير .. لما كانت الكويت بحاجة لتصدير النفط

في حين أن الأمريكان يفهمون بالطب ، واليابانيين يفهمون بالتكنولوجيا ،و الإنجليز يفهمون بكرة القدم .. إلا أن الكويتيين يفهمون بكل شيء .. سبحان الله


في الزواج و النساء

محاولتك التفاهم مع امرأة تبكي .. كمحاولتك أكل قطعة من الرهش وأنت تتمضمض

هناك أنثى تتزوجها بحثا ً عن الاستقرار .. وهناك من ترفسها لنفس السبب

هناك طريقة واحدة تضمن بها أن تحتفظ بحب حبيبتك مدى الحياة .. لا تتزوجها

تعريف الزوجة .. هي الشخص الذي يحاسبك على ما فعلت .. وعلى ما لم تفعل أيضا ً

إذا زادت همومك .. فتذكر أنه كان بإمكانك أن تستخدم وسائل منع الحمل .. بل كان بإمكانك عدم الزواج أصلا ً

أحيانا أميل إلى قراءة كتب الخيال العلمي ، فالبارحة قضيت ساعتين بقراءة كتاب بعنوان .. كيف تحب زوجتك !!؟

أعارض وبشدة تشبيه المرأة بالأفعى .. فهناك الأفاعي غير السامة

كما وأن " وراء كل عظيم امرأة " .. هناك امرأة وراء كل مجرم وحرامي

سألني أحدهم .. ما هو السن المناسب للزواج !!؟
أجبت .. فيما يتعلق بالزواج أو الموت .. لا يوجد سن مفضلة

سألني مرة أخرى .. ومتى يموت الحب ؟؟

أجبته .. الحب يا عزيزي كالقـُبلة .. فالحبيب يقبل يد حبيبته في بداية عهد الحب بينهما ، ثم ينتقل بقبلاته إلى شفتيها في عز أيام الهيام ، ثم تنتقل القبلات إلى رأسها في بداية الحياة الزوجية .. ثم تنتقل إلى رحمة الله تعالى بعد السنة الأولى من الزواج

الخميس، أبريل 16، 2009

كم لماذا .. ولماذا !!؟


أعزائي و عزيزاتي القراء .. شلونكم ؟؟؟
للأمانة... مالي خلق تدوين ، كالعادة .. ال Bloglessation عامل عمايله فيني ، و أجواء الإنتخابات أصابتني بالحارج و أعراض البعي .. مما أثر على مقدرتي على الكتابة خاصة و أن صور المرشحين التي تملأ الجرايد تصيبني برعشة بالأصابع وحول بالعين وتهدل بالشفة السفلية مصحوب بنوبات ضحك هستيري .. حاولوا تتخيلون شكلي و آنا بهالحالة .. إن استطعتم

لذا قررت ألا أكتب عن الانتخابات .. فالبركة ببقية المدونين و المدونات إللي ما يقصرون ، و قررت أن أكتب عن مواضيع سبق وأن سمعتها أو قرأت عنها .. و أحاول أن أجد لها التفسير .. ممكن تفسرونها لي ؟؟


لماذا نوطي صوت المذياع – حلوة المذياع هذي – لما ندخل شارع مظلم !!؟
شخصيا أعرف صديق عندما يشم أية رائحة غريبة في سيارته "الهوندا" يوطي صوت الراديو

لماذا الكويتيين يعتقدون إنهم فاهمين كل شي !!؟ مع إن أغلبيتهم علاقتهم بالثقافة كعلاقة الرئيس أوباما بدرابيل الشمالي .. وكعلاقة هيفا وهبي بالشيخ بن عثيمين ،و العدوة .. بالضمير
ولكن أعتقد أن علاقة الكويتيين باللقافة وبلاغة الشف كعلاقة الخرافي بشراء الأصوات .. و كعلاقة سعدون حماد بالفرعيات ، وبورمية باسقاط القروض

لماذا دائما أسئلتنا للأطفال تتسم .. بالغباء !!؟
مثلا .. حبيبي آنا شسمي !!؟ يعني إذا إنت منت عارف إسمك .. شسوي لك الياهل !!؟

لماذا كل ما أشوف صورة طفل يرضع أتذكر إليسا !!؟ بصراحة .. مو بس صورة الطفل اللي يرضع .. وايد شغلات تذكرني بإليسا

لماذا يـُعاقب المراهق الذي يتحرش بالمراهقة !!؟ بينما لو تحرشت المراهقة بالمراهق وإلبست " من غير هدوم " .. أيضا نعاقب المراهق !!؟

لماذا المرأة لما تسمع كلمة عادية من الرجل تتدلع و تبكي ويركض وراها المسكين و يراضيها ،ونصفها برقيقة المشاعر !!؟ بينما الرجل لو يسمع بلاوي الدنيا ما تنزل الدمعة من عينه .. و إذا إنزلت ما يلقى من يراضيه ونتهمه بأنه ... بنت !!؟

لماذا في قاعات الانتظار في المستشفى عندما تكون المقاعد محدودة وتدخل بنت ولا تجد لها مقعد ،جميع من في القاعة يصوبون أعينهم باتجاه الشاب ،و ينتظرون أن يقوم يفز من مكانه علشان تقعد ست الحسن !!؟ وعمرنا ما شفنا العكس .. قال مساواة .. قال

لماذا الولد لما يسوي حادث بالسيارة يسمع كلمات من قبيل .. إنت دثوي !!؟ .. إنت مو كفو سيارة .. تحسبنا قاعدين على بنك !!؟
أما البنت لما تسوي حادث فتسمع كلمات مثل .. إسم الله عليج .. عسى ما تعورتي !!؟ حسبي الله على الحمار إللي إدعمج .. حتى لو كانت داعمة .. الشبـّة !!؟

لماذا البنت لو تشوف هيفا وهبي بالسوق تركض و تسلم عليها وتبوسها ،بينما الولد ما يقدر يسوي مثلها .. مع إن هيفا –حسب معلوماتي- ما عندها مانع !!؟

لماذا الطويل يقولون عنه " طويل و هبيل " .. والطويلة ينقال عنها " شمحوطة " !!؟

ليش يتطنزون على المراهق عندما يخط شاربه و يمتلئ وجهه بحبوب الشباب ويغلظ صوته عند بلوغه سن المراهقة !!؟ بينما المراهقة محد يتطنز على .... عندما تبلغ نفس المرحلة !!؟

لماذا معظم المرشحين يقولون .. إننا لا نخاف في الحق لومة لائم .. مع إن معظمهم يخافون من حريمهم !!؟

لماذا أغلبية المرشحين يصورون وجوههم الودرة .. برفقة صبعهم السبابة !!؟

لماذا كل المرشحين يحاولون إقناعنا بأنهم أذكياء وفاهمين الحياة ... بينما جميعهم من فئة .. المتزوجين !!؟


وختاما .. لماذا البنات يشرعون حلوجهم لما يحطون كحل !!؟

الأربعاء، أبريل 01، 2009

زيد الهاملي المطيري


زيد الهاملي : أرفض خوض الانتخابات الفرعية

قرر زيد مزيد الهاملي المطيري ترشيح نفسه في الدائرة الرابعة ،وقال لـ «الوطن»: قررت الترشيح في دائرتي الرابعة وارفض خوض اي انتخابات فرعية لانها لا تفرز الكفاءات وتؤجج الطائفية والقبلية وتخالف القانون الذي على الجميع احترامه ، وقال ان الانتخابات القادمة ستضع المسؤولية في يد المواطنين الناخبين حيث الاختيار يصبح حقا لهم وعليهم ان يحسنوا الاختيار من اجل ايصال من يمثلهم تمثيلا صحيحا وليس تمثيلا عليهم.
نشر بتاريخ 01/04/2009 جريدة الوطن

هذا نص الخبر الذي نشر في جريدة الوطن اليوم ، فرغم ما تمتلئ به صحفنا من تصريحا اتييب العلـّة من مرشحين الغفلة .. الا ان هناك تصريحات جميلة كذلك التصريح للسيد المرشح زيد الهاملي المطيري ، انا لا اعرف الهاملي و لكن تصريحة كان بمثابة نقطة ضوء وسط ظلام دامس ، قد يقول قائل انه لن يكتب له النجاح في الانتخابات ، وقد يقول احدهم بأنه غير مرغوب به في اوساط قبيلته ، و غيرها من اقاويل .. ولكن يكفيه شجاعته و احترام الشعب له
زيد الهاملي .. انا احترمك ،و أتمنى أن يحذوا البقية حذوك ، و لو كنت بدائرتك الانتخابية لكنت اختياري الاول ، و اتمنى الا تتراجع عن تصريحك .. و تفشلني

الأربعاء، مارس 18، 2009

تحديث: هـا !!؟


رغم قناعتي بما كتبت، إلا أنه نزولا عند رغبة الإخوة والأخوات الذي تفضلوا بإرسال رسائل الكترونية تطالبني بتخفيف ما جاء بالمقال أو إلغائه بالكامل ،لاعتقادهم بأن المقال يمكن تأويله بصورة سيئة من ذوي النفوس المريضة .. فاني الغي المقال شاكرا لهم اهتمامهم الجميل

سأحتفظ بالصورة أعلاه و هي لسمو رئيس الوزراء المستقيل جالسا بأحضان والده رحمه الله


اللهم احفظ هالديرة .. قولوا آمين

السبت، فبراير 28، 2009

إيمان فتح الباب


مع رغبتي الشديدة بالكتابة ، إلا أني لا أجد ما يدفعني إليها هذه الأيام ، لذا قررت أن أمسك بالقلم وأكتب .. لا أعرف ما سأكتب .. و لكني سأكتب

كبداية لفكرة مقال .. قررت أن أكتب عن يومي .. فاليوم هو الأحد 15 من فبراير 2009 ، قد صحوت من النوم في تمام الساعة الثامنة صباحا ، و تجهزت للتوجه للعمل ، ركبت سيارتي العزيزة و فتحت مذياعها وإذا بصوت مطربة ذات بحة .. حمير ،وتغني أغنية بعنوان
مظاهرة نسائية .. تعوذت من إبليس ومن هذه المطربة ، و حولت المحطة إلى إذاعة الغناء القديم .. عايشة المرطة ... عدلت مزاجي .. رحمة الله عليها

الساعة الآن التاسعة والربع صباحا وقد وصلت لتوي إلى مكتبي و تصبحت بوجه سكرتيرتي الحسناء .. السيدة إيمان فتح الباب ، التي ما إن تراني حتى تفز من مكانها واقفة بطريقة عجيبة وسريعة ،رغم أني قد طلبت منها أكثر من مرة عدم الوقوف و الاكتفاء برد السلام وهي جالسة ، ولكنها دائما ما تجيبني بقولها .. ما يصحش يا فندم .. ده من الواجب إني أؤوم أوأف لما اشوف حضرتك .. طبعا طلبي منها عدم الوقوف ليس بداعي إني متواضع و خوش ريال .. لا أبدا ، بل لأن السيدة إيمان فتح الباب سيدة من " الرخويات " .. كل ما فيها " رخو " ،فعندما تفز على حيلها أرى مناظر لا تسر الناظرين

المهم .. دخلت إلى مكتبي ورفعت سماعة الهاتف لأطلب من إيمان القيام بالاتصال اليومي المعتاد بالأصدقاء ، فرغم أني كنت معهم قبيل 8 ساعات فقط بالديوانية ، إلا أنه لا بأس من الاطمئنان عليهم بأنهم مازالوا أحياء بعد عودتهم إلى عملهم الأسود في حياتهم .. اقصد إلى زوجاتهم

آه .. نسيت أن أخبركم بان إيمان فتح الباب تعرف جميع أصدقائي بحكم اتصالي اليومي بهم ، أو بحكم زياراتهم المتكررة لي في المكتب ، حتى أني علمت بان أرقام هواتفهم مخزنة في هاتفها النقال ، أمر غريب .. أليس كذلك !!؟

بل أن الأمر الأغرب هو أن بعدما أنهي مكالمتي مع احدهم يطلب مني أن أحوله على هاتف إيمان .. وبعد أن أفعل بدقيقتين اسمع ضحكة رقيعة من ابنة فتح الباب وهي تقول .. يخيبك يا واد .. مادري شقولون لها .. الكلاب


كلمة عيب بالكويتي .. ما أقدر أقولها

و بمناسبة الحديث عن ابنة السيد فتح الباب ذات ال 37 ربيعا ، أتذكر أنها سألتني يوما ..
لو سمحت يا باشمهندس .. يعني إيه " كلمة عيب بالكويتي .. ما أقدر أقولها " !!؟
طبعا آنا طقتني البوهة ، لأرد عليها .. وإنتي من قال لج " كلمة عيب بالكويتي .. ما أقدر أقولها " !!؟
ده صحبك الأستاز أحمد ، هو إللي تملّي بكلمني بالتلفون .. كتّر خيره بيطمن عليه ، فبقولّي إزاي إل " كلمة عيب بالكويتي .. ما أقدر أقولها " معاكي !!؟
فأنا سألته يعني إيه " كلمة عيب بالكويتي .. ما أقدر أقولها " رد عليه و آلّي .. إسألي المدير بتاعك وهو يؤلِك يعني إيه " كلمة عيب بالكويتي .. ما أقدر أقولها "
هو إيه يعني " كلمة عيب بالكويتي .. ما أقدر أقولها " يا باشمهندس !!؟
إيمان فتح الباب
أيوة يا فندم !!؟
طلعي برة .. و اتصلي بأحمد و قولي له إن مديري راح يوريك ال " كلمة عيب بالكويتي .. ما أقدر أقولها " لما يشوفك اليوم في الديوانية
حاضر يا فندم .. بس أنا لسه ماعرفتش يعني ايه " كلمة عيب بالكويتي .. ما أقدر أقولها "


جهاز غريب

دخلت ذات يوم إلى مكتبي بعد أن قضيت إجازة لمدة عشرين يوما في ربوع ... أي ربوع !!؟ كنت قد قضيتها في الكويت ولم أسافر ، وما اعرفه أن الكويت ما فيها ربوع .. المهم ، عدت إلى مكتبي لأفاجأ بجهاز غريب يقبع بالدرج السفلي للمكتب
أخذت الجهاز .. تفحصته .. شميته .. جهاز غريب الشكل ويثير الريبة وذا رائحة نتنة ، و لكن يبقى السؤال .. كيف وصل إلى مكتبي !!؟
آنا .. إيمان .. تعالي لو سمحتي ، و عندما وصلت .. أخرجت الجهاز و سألتها .. شنو هالجهاز !!؟ .. و شلون وصل مكتبي !!؟
إيمان .. آآآه ، أنا آسفة يا فندم ، أصل كنت بقعد في مكتبك لما كنت حضرتك بأجازة ، وده الجهاز بتاع شفط الحليب عشان الواد !!؟
آنا .. أي حليب !!؟
إيمان .. الحليب بتاعي حضرتك
شنووووووو !!؟ و لا شعوريا حذفت الجهاز من يدي لأكمل الزفة .. حضرتج بقرة !!؟ مسوية مكتبي ياخور !!؟
وقبل أن تجيبني ، بادرتها بسؤال يفرض نفسه على عقلي الباطن .. عسى ما قطّر شي على أغراضي !!؟
لا لا يا فندم ، ما تخفش .. ده ما بيعملش ترتشة .. ده بيشتغل بالكهربا
بالكهربا !!؟ زين ما فتّرج و حرقهم لج .. جان ابتلشنا فيج
لا يا فندم .. أنا كان عندي الجهاز الأولاني بيشتغل بالإيد .. بس ماكانش بيشفط كويس ، و بيعمل ترتشة كمان .. ده أسرع

ومنذ ذلك اليوم المشؤوم و أنا أتخيل إيمان فتح الباب متوسدة " القنفة " التي أمامي و طايحة له .. شفط

بنت فتح الباب .. تبا لكِ

ملاحظة هااااااامة : أيام وتحتفل البشرية بعيد ميلادي .. هذا آنا بلّغت ، ما أبي أحد يقول ما أدري أو نسيت ... مو مهم تقولون كل عام وإنت بخير .. أهم شي الهدايا ، واللي مو عارف شنو يهديني .. يعطيني فلوس الهدية كاش .. مو مشكلة ، حتى الناس اللي برة الكويت بامكانهم يبعثون هداياهم بالبريد .. يعني ماكو عذر

الخميس، يناير 22، 2009

غرفتـي


احبائي .. و أعزائي ، مقال اليوم مختلف .. طبعا ضروري التنويع من فترة لأخرى ، و لكن أعدكم بأن المقال القادم كما كنتم تتوقعون دائما .. كلمات خفيفة تحمل بين طياتها ابتسامة ترتسم على شفاهكم ، مقال اليوم لا يمت للواقع بأيه صلة .. مجرد كلمات وجدت طريقها إليكم ، أكرر .. هذه الكلمات من وحي الخيال فقط لا غير .. علشان محد يقول ما قلت

بعد يوم شاق ... عدت إلى المنزل و دخلت من الباب الخلفي .. تجنبت المرور على والدتي و شقيقاتي اللاتي يجلسن في الصالة ، و توجهت مباشرة إلى غرفتي .. استبدلت ملابسي ببجامتي الزرقاء ذات الخطوط البنية .. أدرت جهاز الموسيقى و جلست على أريكتي المفضلة القابعة منذ سنوات في ذات الركن من غرفتي .. واضعا قدمي اليسرى فوق اليمنى .. مرخيا رأسي على وسادتي الزيتية ، استمع بأذني .. و عيني و كل جوارحي الى ابداعات قباني .. بصوت الساحر ...الساهر

أخذت أجول بنظري على كافة أنحاء الغرفة التي احتضنتني منذ بلغت ال 13 ربيعا ، فهذه الغرفة كاتمة أسراري و منبع ابداعاتي .. و حماقاتي أيضا

هذه مكتبتي الصغيرة التي تحتويني .. وهذه مكتبة الأغاني .. كل أغنية فيها مست روحي ذات يوم ، وهذا مكتبي الذي شهد كتابة رسائلي الغرامية .. وحل الواجبات المدرسية .. وهذا سريري .. الذي إن بعدت عنه يجافيني النوم .. وهذا .. وهذا .. ترى إن رحلت عن غرفتي .. هل ستفتقدني !!؟ و هل سيفتقدني الآخرون !!؟

توجهت إلى المغلف الذي استلمته من الطبيب قبل ساعات .. تفقدت محتواه ، رغم أني لا أفقه بالتقارير الطبية و لكن عبارة "ورم خبيث" جعلتني أعي بأني لست على ما يرام .. وبأن الآلام المبرحة التي لطالما مزقتني لها ما يبررها

لم أستطع إكمال قراءة التقرير .. و ما الداعي !!؟ فالطبيب قد شرح لي حالتي بالتفصيل ، ورغم كلمات الأمل التي استمعتها منه .. إلا أن نبرة الحزن في صوته .. و رهبة عينيه عن مواجهة عيني .. فضحت حقيقة الأمر

خلال الأيام الماضية .. و خلال فترة مراجعة المستشفى ، كان حدسي يخبرني بأن الرحمن – سبحانه و تعالى – سيختبرني بإبتلاء

خلال الأيام الماضية .. بدأ الحزن يلفني رويدا رويدا

شعرت بأن شمعتي باتت تخبو

حتى قلمي .. لم يعد يطاوعني

" فيك شي ..فلان ؟؟؟ " صرت اسمعها ممن حولي

" اشفيك ساكت ؟؟ وين شطانتك ؟؟ " عبارة بدأت اعتاد عليها

ورغم هذا .. مازلت متمسكا بابتسامتي أمام الناس

الاسبوع الماضي .. في الديوانية

شعرت بأني .." مو الأولي "

لم اكن ذاك الشقي الذي يملأ جو الديوانية بمرحه

شعرت بأن دموعي تصارع أجفاني

انسحبت بسرعة .. و بكيت

ولم أجد غير .. الحمام مكانا لبكائي
.
.
.

تذكرت العديد من الأحداث .. طفولتي .. صباي .. أحزاني و أفراحي .. أحبائي

هنا .. أحسست بأني قطعة من الثلج .. كتلة مجردة من المشاعر .. تتلاشى شيئا فشيئا ، أشعر بأن أطرافي باردة ، و خفقات قلبي تتسارع .. وكأنها تتسابق فيما بينها ، شعرت بأن ذرات جسدي قد إتشحت بالسواد

حينها .. بدت و كأن الكآبة مارد بشع يلتهم الغرفة و يلتهمني .. إستجمعت قواي ، أو ما تبقى منها ، و خرجت من غرفتي لألهو مع أبناء أخي الصغار .. تارة أكون " حمارا " ليمتطوه .. و شرطيا تارة أخرى في لعبة الشرطي و الحرامي .. فزت عليهم بمسابقة شد الحبل .. و هزموني شر هزيمة بلعبة " البليستيشن "

وفي خضم ذلك باغتني أصغرهم بسؤاله ..
عمـي ، إنت زعلان !!؟ ليش عيونك فيها دموع !!؟

الأربعاء، ديسمبر 31، 2008

إليكـم


إلى من يتابع مدونتي المتواضعة

إلى أحبابي الذين يعرفون عثماني على أرض الواقع

إلى من كلف نفسه و قضى بضع دقائق ليقرأ كلماتي

إلى من توطدت علاقتي بهم .. رغم أنهم يجهلون من أكون

إلى من فتح قلبه لي


كُـل عـام و أنتـم بِخيْـر


كم تمنيت و حلمت خلال السنوات الماضية

لذا .. سأتوقف عن التمني و الحلم هذا العام

ولكن .. لا أعلم لِـمَ أشعر بأن هذا العام يحمل لي مفاجأة

قد تكون سارة .. و قد تكون غير ذلك

قد أستمر كمدون .. وقد أختفي

قد أظهر للعلن بشخصيتي الواقعية .. و قد أظل متخفيا ً وراء عثماني

قد .. وقد .. وقد

قد أهنئكم بعام 2010 .. وقد لا أستطيع

حفظكم الله جميعا … أحبكم
تحديث : شكرا جزيلا لمن تفضل و أهداني صورة المدونة الرئيسة .. رغم أني مازلت أجهل من تكون ... إلا أني متأكد من كونك مبدعا .. و إنسانا بقمة الروعة

الأربعاء، ديسمبر 17، 2008

في المسجد


تنويه .. قد تكون مقالة اليوم سببا ً للوعة الكبد للبعض .. أنصح أخواتي الحوامل و مرهفي الإحساس بالتوجه الى مدونات أخرى

رسالة الى مصل

عزيزي المصل الذي أدى صلاة الظهر الى جواري في مسجد العوضي في منطقة شرق يوم أمس

تحية خايسة و بعد

ممكن تسمح لي بسؤال ..آنا شمسوي لك !!؟ بايق حلال ابوك !!؟ آنا حالي حال غيري من هالمسلمين اللي يروحون يؤدون صلاة ربهم .. بعد صلاة .. يعني صلاة .. خو بعد صلاة .. خو بعد ما يصير ما أصلي .. والا تبيني ما أصلي !!؟

ليش سويت فيني جذيه .. ليش !!؟ يا حياتي .. تدري انك داخل مسجد ، و هم تدري ان بكون حواليك بشر ، واحد على يمينك و واحد على يسارك ، و احنا ترى بشر .. مو جواتي

ليش ماكل ثـوم .. ليش !!؟ ليش تلبس دلاق " حزر " .. ليش !!؟ ليش تقعد إتاغر .. ليش !!؟ ليش مو متسبح .. ليش !!؟ و ليش تلصق فيني كل ما وخرت عنك .. ليش !!؟ ليش تحط ريولِك الدبقة على ريولي .. ليش !!؟ يخرب بيتك .. و البيت اللي يم بيتك .. و يخرب فريجكم كله

يا حبيب قلبي .. إذا إنت قذر لا تصلي في المسجد ، و اخذها مني .. إذا هذي حالتك صل في بيتكم و راح تكسب أجر مضاعف .. يا خوي أذيه المسلمين حرام .. و آنا مسلم .. مو سيكي ، تدري ان ثلاث أرباع صلاتي قاعد أدعي عليك !!؟ حسبي الله عليك .. يا نتن

ما لاحظت اني مخلي بيني و بينك " فجة " شبرين !!؟ ما لاحظت شلون خزيتك بعد ما خلصت الصلاة !!؟ ما دريت إن المصلي اللي كان على يمينك قال لي بعد الصلاة ..أعوذ بالله .. هذا آدمي والا خنزير !!؟ ترى يقصدك إنت .. إي إنت خنزير ، يا خوي الله – سبحانه و تعالى – خلقك بني آدم وكرمك عن بقية خلقه ، فليش تحاول إنك تنفي عنك صفة الآدمية لتتحول الى .. دبشة !!؟

عزيزي .. اعذرني على رسالتي هذه ، لكني محتر .. تصدق !!؟ ليلحين أشم ريحتك .. لا بارك الله فيك ولا بريحتك .. يا الخايس

روائـح

و بمناسبة الحديث عن المساجد ، فيا عيني على المساجد في شهر رمضان ، عامرة بالمصلين و المعتكفين ، و تعبق برائحة البخور و الطيب ، ولكن عبق البخور لا يقوى على الانتصار على روائح أخرى

أخواننا الآسيويين و الأفارقة و بعض الكويتيين .. ما شاء الله عليهم ، يواظبون على الصلاة في المسجد أكثر من مواظبتهم على الاستحمام يوميا ، وهذا أمر يؤدي الى مشاكل خطيرة على صحة المجتمع الكويتي

فمثلا نجد أن الأعزاء الآسيوين الطبابيخ " جمع طباخ " يأتي أحدهم للمسجد و رائحة حمسة البصل و الفلفل تفوح منه .. فإذا أضفنا اليها رائحة الصنان و العرق الموجودة أصلا بجسده .. فكيف ستكون النتيجة يا ترى !!؟

هناك وجهة نظر تبنتها إحدى دواوين العديلية خلصت الى أن رائحة الأباط الآسيوية – الدلادق و مفردها دلدق – قد تعادل بمفعولها مادة الإنثاراكس المميته ، و أن أباط مصل أفريقي ما تسبـّح لمدة يومين بإمكانها أن تقتل رجلين ، و هما الرجلين الذين أديى صلاتهما على يمين و يسار صاحب الإبطين " نحسبهم شهداء إن شاء الله " ، كما أن جوارب – دلاقات – المصل الكويتي الذي نسي ان يخلعها لمدة 48 ساعة تكون سببا لاصابة عدد من المصلين بشلل الاطفال و الكساح

الحـان

جميلة هي الموسيقى ، و جميلة أيضا تلك المقامات الموسيقية .. صبا .. نهاوند .. حجاز .. بيات ، وهي مقامات جميل أن نستمتع بها عبر الغناء ، و الأجمل أن نسمعها عبر أصوات قراء القرآن الكريم ، و لكني إكتشفت أن هناك من يستخدم هذه المقامات في غير الغناء ولا التجويد

أذكر عندما كنت صغيراً .. وجميلاً ، وعند بداية عهدي بالصلاة في المساجد ، اصطحبني والدي – رحمه الله – الى أحد المساجد القديمة ، و أقيمت الصلاة و صليت مع المصلين و فجأة ... سمعت صوتا ً مرعبا ً، هز أركان المسجد و كان مصدره أحد المصلين الشياب
تييييييييييييييييع .. تااااااااااااااااااغ .. فعلا اخترعت ، وبعد هذه الحادثة ، علمت أن بهذه الدنيا شيئ يدعى .. التغرة " الزغطة "

كبرت ، و كبرت معي هواية تحديد المقام المستخدم لكل تغرة من تغرات الأخوة المصلين ، فهناك تغرة حجاز ، وتغرة نهاوند ، و تغرة صبا .. وهي أكثرهم عذوبة و جمال

وقوة التغرة و عنفوانها لدى المصل الصائم تختلف عنها و هو مفطر .. و تغرة المريض ليست كتغرة السليم ، و تغرة السمين لا تعادل تغرة العصل ، فمثلا .. تغرة الصائم تكون ذاوية و بصوت خجول ، أما بعد الافطار فتكون تغرة المصل مليئة بالقوة ، وذات صوت جهوري و نفس طويل .. و كأنها مواويل كوكب الشرق

أما بشأن الرائحة المصاحبة للتغرة فمنها يمكنك – و بسهولة – أن تعرف ماذا تناول صاحبها من طعام ، إن كان " جريش " مع topping بصل ، أو مطبق زبيدي و لحفه بفلحين بطيخ ، أو مموش مع حشو ربيان

ملاحظة .. أعلم ان احتمال ان يقرأ الشخص المقصود هذه الرسالة تعادل 0 % ، الا اني كتبتها لاني محتر .. وحايشتني لوعه .. بس

الخميس، نوفمبر 27، 2008

Bloglessation 2


حبايب قلبي .. الله بالخير ، أبشركم .. ها قد عاد إلي ذاك الداء القديم الذي حدثتكم عنه سابقاً .. ال Bloglessation ، و جاري تلقي العلاج منه على أمل أن اصاب باسهال بوستات خلال الفترة القادمة .. كما أرجو من كافة أخواني و أخواتي المدونون و المدونات ألا " يزعلون " على أخوهم عثماني إن قصر في التعليق على مقالاتهم الجميلة .. فالله عالم باللـّوية اللي آنا فيها ..ولكن تأكدوا بأني أقرأ كل حرف يخطه قلمكم الرائع


أنا و نفسي

أعزائي .. كثيرة هي الساعات التي أختلسها لأجلس جلسة صفاء مع نفسي ، و على أن " القعدة " مع نفسي تكون ثقيلة طينة و ما تنبلع ، الا اني احتاج لمثل هذه القعدات من حين لآخر
و اتصور ان جميع من يقرأ هذه الكلمات يفعل كما أفعل ، ترى .. ماذا يدور بينك و بين السيدة " نفسك " !!؟ هل تقسو عليها .. أم تقسو هي عليك !!؟
عن حالتي .. فانا لا أقسو على نفسي .. يمكن لانها تكسر خاطري و مو ناقصة قسوة من أحد .. ولكنها تقسو علي .. و تعنفني أحيانا و تزفني و تخليني بيزة ما أسوى .. كيفها .. نفسي وهي حرة فيني

البارحة قعدت مع نفسي .. والله كانت خوش قعدة ، آنا قعدت أشرب لومي ، و نفسي ما شربت شي .. لزمت عليها .. ما بغت .. خليتها على راحتها ، ودار هذا الحوار .. الذي استقيته مما قرأت

آنا .. ليش آنا متعلق بالماضي و أحبه أكثر من الحاضر !!؟
نفسي .. عاد شدعوة كل شي بماضيك حلو !!؟ بس أقولك شي !؟ متعة الماضي انه صار من .. الماضي

آنا .. عيزت أدور على السعادة !!؟
نفسي .. ما سمعت برناردشو شقال !!؟
آنا .. شقال بالله !!؟
نفسي .. قال ان السعادة اتجاه .. و ليست مكان

آنا .. ضحكني المسج الذي وصلني من " فلانه " ذاك اليوم .. تقول لي رجاءاً انا لا أرغب أن أتواصل معك بعد الآن .. وكأنني سأنتحر إن لم تفعل
نفسي .. جميل أنك تضحك .. و لكن لا تنكر بأنك غبي عندما جعلت منها .. إنسانه

آنا .. شفتي شلون زعل " فلان " ذاك اليوم و احنا قاعدين في القهوة !!؟
نفسي .. انت متى بتتعلم !!؟ لا تصارح الناس بعيوبها .. خلهم يكتشفونها بروحهم
آنا .. إي بس كانت حجتي واضحة و مقنعة و طرحتها بطريقة سليمة ومحببة
نفسي .. شوف .. صار لنا آنا وانت أكثر من ثلاثين سنة مع بعض .. شفت أحد غيـّر راية اذا سمع راي أفضل !!؟

آنا .. آنا ليش أكتب !!؟ و ليش أقطع معظم إللي أكتبه !!؟
نفسي .. عادي ، انت تشعر برغبة بالكتابة .. فتكتب ، و في نفس الوقت لديك ملكة النقد ، فتنقد كتاباتك .. فتقطعها و ترميها

آنا .. قهرني "علان " عندما قال لي .. " آنا بهج من هالديرة وبروح أمريكا ، هناك يقدرون امكانياتي"
نفسي .. غبي .. وين يلقى ديرة مثل الكويت !!؟ فهنا فرصة أمثاله أن يكونوا وزراء و نواب متاحة .. لكن في أمريكا سيكتشفون حقيقته من أول يوم أنه .. حمــار

أقـوال

في الكويت بدأت أقتنع أن الصوت العالي .. هو الفائز دائما

" لا يا خوي .. هذا الكتاب ما يصلح لك .. احنا نحدد لك الكتب اللي تقراها .. لان أكو كتب حلوة .. وأكو كتب " كخ " مو حلوة .. اوكي بابا !!؟ "
جملة قد تصدر من رقيب يحمل شهادة متدنية في وزارة الاعلام

مازلت أعتقد بأن هناك القلة من الرجال الأذكياء و الدليل .. عدم انقراض العزاب

الكويت كما كنت أراها = منارة ثقافية + ريادة رياضية + شعب طموح + أمن وأمان
الكويت كما أراها الآن = شعب قرقيعان + قانون مغيب + سلطة بلا هيبة + انحلال أخلاقي

تسـاؤلات

ليش الشياب تصير شحمة أذانهم طويلة و متروسة شعر !!؟

هل يمكن صنع جبن من حليب الأمهات !!؟ ( اهم خل يرضعون عيالهم أول )

دائما ان صادفت من يسألك عن الساعة تجده يشير بيده الى مكان الساعة في معصمه .. إذا اتبعنا نفس المبدأ ، وسألك أحدهم عن مكان الحمام .. كيف تكون إشارته !!؟

لماذا عندما تلقي السلام على أحدهم يرد عليك بحرف واحد .. س !!؟

هل الطيور .. تتبول !!؟

لماذا سوبرمان يلبس صرواله فوق هدومه .. و ليش لونه أحمر

و سلامتكم .. و تعيشون